السلام عليكم مرحبا بك زائرنا العزيز في منتديات القليعة الجزائرية .إذا كنت عضوا فسجل دخولك وإذا لم تكن لديك عضوية فمرحبا بك فردا جديدا في عائلتنا

    ·]¦!· العوامل الغذائية في الوقاية من السرطان ·!¦[·

    شاطر
    avatar
    had90
    عضو مبتدئ

    انثى عدد الرسائل : 72
    العمر : 28
    المدينة : el eulma
    البلد : algerie
    المهنة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 7385
    تاريخ التسجيل : 28/01/2009

    ·]¦!· العوامل الغذائية في الوقاية من السرطان ·!¦[·

    مُساهمة من طرف had90 في الإثنين مارس 02, 2009 11:27 am

    ·]¦!· العوامل الغذائية في الوقاية من السرطان ·!¦[·






    يعتبر مرض السرطان ثاني مرض بعد امراض القلب كسبب رئيسي للوفاة في انحاء العالم وفي الاردن. ومن أهم أنواع السرطان انتشاراً: سرطان الرئة والثدي والقولون. ولقد وجد أن لبعض العناصر الغذائية وبعض المركبات غير الغذائية الأثر المباشر لمنع الإصابة ببعض الأمراض المزمنة أو الحماية منها، مثل السرطان والبدانة وأمراض القلب. كما وجد أن ثلث أنواع السرطان مرتبطة بشكل أو بآخر مع نوع الغذاء المتناول. فإذا اعتبرنا أن 80-90% من أنواع السرطان تعود إلى عوامل بيئية، فإن 35% من هذه العوامل عائد إلى نوعية الغذاء المتناول، ومن هنا يتضح أن معظم أنواع السرطان التي يصاب بها الإنسان يمكن الوقاية منها. وفيما يلي نبذة عن العوامل الغذائية المرتبطة بالسرطان، وبيان لأهميتها كما أوردها المؤتمر العالمي لأبحاث السرطان (WCRF) World Cancer Research Foundation.

    موازنة الطاقة

    أثبتت معظم الدراسات أن زيادة وزن الجسم أو ارتفاع منسوب كتلة الجسم مرتبط بشكل إيجابي مع الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الكلى وسرطان بطانة الرحم. كما وجد أن قلة النشاط البدني وارتفاع كمية الطاقة المتناولة وزيادة الوزن مرتبطة بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون عند كل من الرجال والنساء. في حين أثبت عدد من الدراسات أن ممارسة التمارين الرياضية- مع ما يرافقها من تقليل لزيادة الوزن- بانتظام يساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والثدي.

    الدهون:

    يمكن أن يفسر وجود اختلافات بين نسبة الإصابة بالسرطان ونسبة الوفيات الناتجة عن سرطان القولون والثدي والرئة والبروستات في مختلف المناطق الجغرافية إلى اختلاف درجة استهلاك الدهون بين تلك المناطق وخاصة استهلاك الدهون الحيوانية.

    البروتين:
    ينخفض نمو الخلايا السرطانية عند تناول غذاء يحتوي على مستويات منخفضة من البروتين، في حين أن تناول البروتين بكميات تصل إلى ضعفي أو ثلاثة أضعاف ما يحتاجه الجسم يعمل على تحفيز نمو الخلايا السرطانية. كما أن زيادة استهلاك اللحوم يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون وسرطان البروستات. إذن، فنقص البروتين في الغذاء والإسراف في تناوله يزيدان من المخاطرة بالسرطان على ما يبدو.
    الألياف الغذائية:.

    توصلت الدراسات الحديثة إلى أن للألياف الغذائية أثر محتمل في الحماية من سرطان القولون والمستقيم والثدي والمبيض.

    الخضراوات والفواكه:
    إن الأشخاص الذين يتناولون الخضراوات والفواكه بكثرة تقل فرصة إصابتهم بالسرطان إلى النصف بالمقارنة مع بقية الأشخاص المنتمين إلى نفس البيئة، وترتفع نسبة الإصابة بالسرطان المختلفة - باستثناء سرطان البروستات- إلى الضعفين عند الأشخاص اللذين يتناولون الخضراوات والفواكه بكميات قليلة. كما يوجد دليل قوي يثبت أن كلاً من الفواكه والخضراوات يساهم في الوقاية من الإصابة بسرطانات البنكرياس والمعدة والمثانة والمبيض وبطانة الرحم. كما لوحظ أن الأشخاص المصابين بالسرطان يتناولون كميات منخفضة نسبياً من الخضراوات الورقية خضراء اللون وخضراوات العائلة الصليبية (مثل البروكلي والقرنبيط) والخس والجزر والفواكه الطازجة بشكل عام.
    وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن تناول الخضراوات والفواكه له أثر مهم جدا في التقليل من خطر الإصابة بالسرطان وذلك لاحتوائها على مضادات الأكسدة (فيتامين ج وفيتامين هـ) التي تحمي من تأثير الجذور الحرة، والبيتا كاروتين الذي يحمي من أشعة إكس. كما أن استهلاك الخضراوات والفواكه يزيد من تناول أكثر من 60 نوعاً من الفلافونويدات والتي تعتبر مضادة الالتهابات ولها القدرة على منع نمو الأورام السرطانية. إضافة إلى ذلك، فقد وجد أن الاستهلاك المرتفع للبندورة وما فيها من مادة الليكوبين (وهي صبغة كاروتينية حمراء) يساهم بشكل كبير في الحماية من سرطانات البروستات والرئة والمعدة والبنكرياس والقولون والمستقيم والمريء وتجويف الفم والثدي.
    إن تناول الشاي الأخضر يساعد في الحماية من الإصابة بالسرطان حيث أن تناول الشاي مرة واحدة يوميا يساهم في زيادة مفعول مضادات الأكسدة في بلازما الدم. كما أثبتت دراسات أخرى أن تناول المأكولات عالية المحتوى من الستيرولات النباتية مثل الحبوب والخضراوات ذات السيقان الخشبية والمحتوية على اللجنين يقلل من خطر الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالهرمونات الجنسية نظراً لاحتوائها على عوامل يمكن أن تستقلبها بكتيريا القناة الهضمية وتحولها إلى عناصر فعالة ضد الأورام السرطانية. كما وجد أن لبذور الصويا نفس الأثر في التقليل من خطر الإصابة بالسرطانات المرتبطة بالهرمونات الجنسية، إذ وجد أن انخفاض نسبة الإصابة بسرطان الثدي والبروستات في اليابان مقترن بارتفاع معدل استهلاك فول الصويا.
    تتميز الخضراوات والفواكه والأعشاب والنباتات بقدرتها على الحماية من أنواع السرطان المختلفة بسبب احتوائها على كمية كبيرة من العناصر المضادة لهذه الأنواع السرطانية، وتشمل ما يلي:
    العنصر الغذائي
    مصادرها الغذائية
    الكاروتينات
    الجزر والبروكلي والسبانخ والشمام والمانجا والبندورة والبطيخ.
    فيتامن ج
    الحمضيات والفلفل الأخضر والبروكلي والبندورة والفراولة.
    فيتامن هـ
    جنين القمح والفستق والجوز.
    السيلينيوم
    اللحم قليل الدهن والأغذية البحرية والبطاطا
    الإندولات
    الخضراوات من العائلة الصليبية (الزهرة والملفوف والبروكلي واللفت)
    الفلافينويدات
    الحمضيات والتفاح والحبوب الكاملة وقشر البطاطا
    مركبات في الثوم والبصل
    البصل والثوم والكرات والفلفل الأحمر والبصل الأخضر.
    الفينولات
    الحمضيات والبندورة والجزر والحبوب الكاملة والعنب
    الفايتات
    الحبوب الكاملة
    اللجنات
    الحبوب الكاملة والخضراوات.


    آلية عمل المواد النباتية لمنع السرطان


    منع تكون النيتروزامينات وهي مركبات ناتجة عن تفاعل مجموعة النيتروز مع الأمينات التي يعتقد بأنها مسببة للسرطان.
    التزويد بعناصر مولدة لمواد مضادة لتكون الأورام السرطانية.
    التخفيف من تركيز المسرطنات أو الارتباط بها في القناة الهضمية وبالتالي التقليل من أثرها المسرطن.
    تعديل استقلاب الهرمونات في الجسم.
    العمل كمضادات للتأكسد ضد الجذور الحرة.

    بعض الاقتراحات للوقاية من السرطان

    فيما يلي عدد من الاقتراحات التي ينصح بأخذها بعين الاعتبار للوقاية من الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة كما وضعها المؤتمر العالمي للوقاية من السرطان:
    - التوقف عن التدخين والابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية.
    - زيادة تناول الخضراوات والفواكه لاحتوائها على فيتاميني (أ و ج)، وذلك بمعدل 5-10 حصص يومياً.
    - زيادة تناول الألياف الغذائية من مصادرها الطبيعية بما لا يقل عن 25 غ/اليوم.
    - استهلاك الحليب قليل الدسم، بدلا من الإفراط في تناول الحليب كامل الدسم.
    - زيادة استهلاك فول الصويا والأسماك.
    - السيطرة على وزن الجسم، وتجنب الإصابة بالبدانة، ولعل مما يسهم في ذلك ممارسة التمارين الرياضية يوميا بمعدل 30 دقيقة على الأقل.
    - التقليل من استهلاك الدهون المشبعة وغير المشبعة على حد سواء، بحيث تشكل الدهنيات ما نسبته 25% من مجمل السعرات الحرارية.
    - التقليل من استخدام عمليات القلي والشواء في الطبخ والتقليل من تناول اللحوم المدخنة بالملح.
    - التقليل من استخدام المواد المضافة للأغذية كالمواد الملوَّنة والحافظة والمواد الاصطناعية؛ فقد ثبت وجود علاقة بين تناول بعض هذه المواد والإصابة بالسرطان. ومثال ذلك مادة السيكلامات والنيتريت.
    - التقليل ما أمكن من التعرض لما تنفثه عوادم السيارات والمصانع من فضلات ربما كان البعض منها مسرطناً.
    avatar
    الإمبراطور
    المدير العام
    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 157
    العمر : 27
    البلد : الجزائر - برج بو عريريج
    رقم العضوية : 1
    المهنة :
    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 7874
    تاريخ التسجيل : 16/04/2008

    رد: ·]¦!· العوامل الغذائية في الوقاية من السرطان ·!¦[·

    مُساهمة من طرف الإمبراطور في الجمعة مارس 06, 2009 10:40 am

    عفانا الله وإياكم من كل داء  مشكورة أختي على المعلومات المفيدة 


    _________________


    الإمبراطور


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 4:32 am